وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
خلف بن مُحَمَّد بن عِيسَى الوَاسِطِيّ كرْدُوس روى عَنهُ ابْن ماجة ووثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين
خلف بن الْمُخْتَار المغربي كَانَ من كبار عُلَمَاء الْعَرَبيَّة توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين
خلف بن عَمْرو أَبُو مُحَمَّد العكبري وثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وَكَانَ من ظرفاء بَغْدَاد ومحتشميهم نقل الْخَطِيب أَنه كَانَ لَهُ كلّ يومٍ خَاتم وعكّاز فَكَانَ لَهُ ثَلَاثُونَ خَاتمًا وَثَلَاثُونَ عكّازاً وَتُوفِّي سنة ستّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
خلف بن أبي الْفَتْح بن خلف بن أَحْمد بن عبد الله الْحَنَفِيّ أَبُو الْقَاسِم المقرىء البغداديّ سبط خلف الْفَقِيه كَانَ يقْرَأ الْقُرْآن بِتِلَاوَة حَسَنَة وَيتبع مظفر التوثي المغنّي ويغنّي مَعَه وَكَانَ يحفظ أشعاراً كَثِيرَة وَفِيه كيس وَحسن خلق توفّي سنة عشر وست مائَة
خلف بن مُحَمَّد بن خلف أَبُو الذُّخر المقرىء الْبَغْدَادِيّ حفظ الْقُرْآن وتفقَّه لِابْنِ حَنْبَل ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل وَأقَام بهَا وَسمع بهَا من أبي الْفضل عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الطُّوسيّ الْخَطِيب وَيحيى بن مَحْمُود الثقفيّ الأصبهانيّ وَمن غَيرهمَا وأقرأ الْقُرْآن وَكتب النَّاس عَنهُ وَكَانَ متدينَّاً صَالحا حسن الطَّرِيقَة توفّي بالموصل سنة تسع وَعشْرين وستّ مائَة