فَقلت لولاه كَانَا لنا مباحين فَقَالَ حميد فَلَو تدانيت مِنْهُمَا لدنت)
فَقلت منَّي فِي الْحِين أسْهم الْحِين
حميد بن مَالك بن مغيث بن نصر بن منقذ بن مُحَمَّد بن منقذ بن نصر بن هَاشم أَبُو الْغَنَائِم مكين الدَّولة ولد بشيزر تَاسِع جُمَادَى الآخرى سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَنَشَأ بهَا
وانتقل إِلَى دمشق فسكنها مدَّةً وَكتب فِي الْعَسْكَر وَكَانَ يحفظ الْقُرْآن وَله شعر وَكَانَ فِيهِ شجاعة وعفاف وَتُوفِّي فِي نصف شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائةٍ بحلب وَمن شعره من الْبَسِيط
(مَا بعد جلَّق للمرتاد منزلةٌ ... وَلَا كسكانها فِي الأَرْض سكان)
(فلكُّها لمجال الطَّرف منتزهٌ ... وكلُّهم لصروف الدَّهر أَقْرَان)
(وهم وَإِن بعدوا منِّي بنسبتهم ... إِذا بلوتهم بالودِّ إخْوَان)
وَمِنْه من الْكَامِل
(وسلامةٍ أزرى احمرار شعاعها ... بالورد والوجنات والياقوت)
(جَاءَت مَعَ السّباقي تنير بكأسها ... فكأنَّها اللاّهوت فِي النَّاسوت)
الْحميدِي الأندلسيّ عَتيق بن عليّ
أَبُو حميد السَّاعدي عبد الرَّحْمَن بن سعد
الْحميدِي فَقِيه مَكَّة عبد الله بن الزُّبير
ابْن حميدة شَارِح المقامات اسْمه مُحَمَّد بن عليّ بن أَحْمد
الْحميدِي اسْمه مُحَمَّد بن فتُّوح
حميضة بِالْحَاء الْمُهْملَة المضمومة وَفتح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء آخر