حَمْزَة بن غاضرة بن مُحَمَّد بن العبَّاس أَبُو طَالب الأسديّ العاني الأديب سمع من جماعةٍ بِبَغْدَاد وَدخل خُرَاسَان وَسكن بوشنج وحدَّث بهَا وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا مَشْهُورا بالأدب
قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب ترامت بِهِ الْأَسْفَار إِلَى بوشنج فاستوطن بهَا وبنيت فِيهَا مدرسة باسمه وانثالت التَّلامذة عَلَيْهِ كعرف الضَّبع وَاسْتقر فِيهَا اسْتِقْرَار الظُّفر فِي برثن السَّبع وَحسنت)
آثاره على الْمُخْتَلفَة إِلَيْهِ المقتبسة مِمَّا لَدَيْهِ وَله شعر الأدباء والنحاة وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك من صَخْر البلادة نحات قلت هَذَا من كَلَام الباخرزي فِي دمية الْقصر ترْجم لَهُ هَذِه التَّرْجَمَة وَأورد لَهُ من المتقارب
(أضعت الشَّبَاب وخنت المشيب ... برفض الْوَقار وخلع الرَّسن)
(وَلم ترع سمعا إِلَى واعظٍ ... فحتى مَتى ذَا أما آن أَن)
وَأورد لَهُ من السَّرِيع
(أَصبَحت فِي الحبِّ كَمَا قد ترى ... معذَّباً مَا بَين عذَّالي)
(أعدُّ مَا شِئْت ليَوْم اللِّقا ... ملآن من قيلٍ وَمن قَالَ)
(حَتَّى إِذا أبصرته مُقبلا ... لم يخْطر العب على بالي)
توفّي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة
حَمْزَة بن المعتزِّ مُحَمَّد بن المتوكِّل أَخُو عبد الله روى عَن أَخِيه عبد الله
حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عليّ بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الإِمَام بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن العبَّاس بن عبد المطلَّلب أَبُو يعلى الْهَاشِمِي الزَّينبي أَخُو أبي نصر مُحَمَّد وَأبي الفوارس طراد وَأبي طَالب الْحُسَيْن من بَيت النّقابة والتقدُّم سمع عليَّ بن مُحَمَّد بن الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن قشيش وَأَبا الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ وَأَبا مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن الْحَلَال وَغَيرهم وحدَّث باليسير عَاشَ سبعا وَتِسْعين سنة وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمْس مائَة
حَمْزَة بن الْحسن بن العبَّاس بن الْحسن بن أبي الجنّ القَاضِي فَخر الدَّولة أَبُو يعلى الْعلوِي الْحُسَيْنِي وَولي قَضَاء دمشق من قبل الظَّاهر العبيدي