حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خطَّاب الإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطَّابي تقدم فِي الأحمدين
حمدَان بن سهل الْحَافِظ توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
حمدَان ابْن نَاصِر الدَّولة قَالَ الوحيد الْآتِي ذكره يهجوه من الْكَامِل
(فقرٌ بِوَجْهِك لَيْسَ تَبْرَح شاكياً ... فَتكون مُبْتَسِمًا كأنَّك عَابس)
(وَإِذا بسطت يدا كأنَّك قابضٌ ... وَإِذا تقوم حسبت أَنَّك جَالس)
(مستوحشٌ من كلّ خيرٍ يرتجى ... وكلِّ مخزيةٍ وعارٍ آنس)
حمدَان بن الْحسن الجرّار ذكره أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح الْكَاتِب فِي كتاب الورقة فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء الْمُحدثين من جمعه وَذكر أَنه بغداديّ ماجن معتضديّ وَهُوَ الْقَائِل يهجو الشّنوفيّ من المتقارب
(رَأَيْت الشّنوفيّ لما هجا ... أُنَاسًا وحاول أمرا خطيراً)
(كَمثل النِّعاج تباري الذّئاب ... وَمثل البغاث تباري الصُّقورا)
حمدَان بن نيار البخاريّ أَبُو حامدٍ توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين
الحمدانيّ الخوافيّ عبد الله بن مُحَمَّد
حمدة بنت زِيَاد بن بقيّ الْعَوْفِيّ بِالْفَاءِ المؤدّب من أهل وَادي آش قَالَ ابْن الأبّار فِي تحفة القادم إِحْدَى المتأدِّبات المتصرِّفات المتغزِّلات المتعفِّفات حدِّثت عَن أبي الْكَرم جوديّ بن عبد الرَّحْمَن الأديب قَالَ أَنْشدني أَبُو الْقَاسِم بن البرَّاق قَالَ