الْحَجَّاجِي الشَّافِعِي الْحُسَيْن بن مُحَمَّد
ابْن الْحجَّاج عبد الْحق بن عبد الله
الحجَّة الصّوفي اسْمه عبد المحسن
أَبُو الْحجَّاج الأقصري يُوسُف بن عبد الرَّحِيم
الحجار الْمسند أَحْمد بن نعْمَة
حجازيُّ بن أَحْمد بن حجاز صفي الدّين الديرقطاني قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي فِي تارخ الصَّعيد كَانَ كَرِيمًا كَاتبا أديباً ناظماً لطيفاً توفّي بِبَلَدِهِ سنة إِحْدَى وسبعمئة وَأورد لَهُ من السَّرِيع
(قل للمطايا قد بلغت النَّقا ... فهنّها يَا صَاح بالملتقى)
(وخلّها ترعى عرار الْحمى ... إنّ عرار الْحَيّ يجلو الشَّقا)
(وَقد تملى باللقا عاشق ... كَانَ لطيف الْمُلْتَقى شيّقا)
(وَقد محا الْوَصْل حَدِيث الخفا ... حَتَّى كأنَّ الهجر لن يخلقا)
قَالَ وَكَانَ يُعجبهُ غناء البصيصة المغنّية وَكَانَت تغني من شعره فَحَضَرت يَوْمًا فَقَالَ من الْخَفِيف
(أدخلي تدخلي علينا سُرُورًا ... أَنْت وَالله نزهة العشاق)
(لَا تميلي إِلَى الْخُرُوج سَرِيعا ... تخرجي عَن مَكَارِم الْأَخْلَاق)
الْحِجَازِي هُوَ الْأَمِير سيف الدّين ملكتمر
حجر بن حجرٍ حَدِيثه فِي الشاميّين فِي الطَّبَقَة الأولى من تابعيهم يروي عَن العرباص بن سَارِيَة روى عَنهُ خَالِد بن معدان
حجر بن يزِيد الْكِنْدِيّ الْمَعْرُوف بِحجر الشرّ لِأَنَّهُ كَانَ شريراً لَهُ وفادة وَشهد الْحكمَيْنِ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ