حُدُود السِّتين والمئة
الْحَارِث بن حَاطِب الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي أَبُو عبد الله رده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين توجّه إِلَى بدر من الرَّوحاء فِي شَيْء أمره بِهِ إِلَى بني عَمْرو بن عَوْف وَضرب لَهُ بسهمه وأجره وَكَانَ كمن شَهِدَهَا وَقَالَ الْوَاقِدِيّ شهد أحدا وَالْخَنْدَق والحُديبية وقُتل يَوْم خَيْبَر رَمَاه رجل من فَوق الْحصن فدمغه
الْحَارِث بن حَاطِب بن الْحَارِث بن معمر الْقرشِي الجُمَحِي ولد بِأَرْض الْحَبَشَة هُوَ وَأَخُوهُ مُحَمَّد بن حَاطِب والْحَارث أسن وَاسْتعْمل ابْن الزبير الْحَارِث على مَكَّة سنة سِتّ وَسِتِّينَ
وَقيل أَنه كَانَ يَلِي المساعي أَيَّام مَرْوَان
الْحَارِث بن عَمْرو بن مؤمِّل الْقرشِي الْعَدوي هَاجر فِي الرَّكب الَّذِي هجروا من بني عدّي بن كَعْب عَام خَيْبَر وهم سَبْعُونَ رجلا وَذَلِكَ حِين أوعبت بَنو عدي بِالْهِجْرَةِ وَلم يبْق مِنْهُم بِمَكَّة رجل)
الْحَارِث بن عمر بن عزيَّة المزنيّ توفّي سنة سبعين وَهُوَ فِي عداد الْأَنْصَار قَالَ ابْن عبد الْبر وَأَظنهُ الْحَارِث بن عزيّة الَّذِي روى مُتْعَة النِّسَاء حرَام
الْحَارِث بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ خَال الْبَراء بن عازبٍ وَقيل عَمه قَالَ الْبَراء مرَّ عمي وَمَعَهُ رايةٌ فَقلت أَيْن تُرِيدُ بَعَثَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى رجل نكح امْرَأَة أَبِيه أَمرنِي أَن أضْرب عُنُقه وآخذ مَاله