شَقِيق الْبَلْخِي قَالَ فايش سمعته يَقُول قلت سمعته يَقُول لَو كَانَت السَّمَاء من نُحَاس وَالْأَرْض من حَدِيد فَلَا السَّمَاء تمطر وَلَا الأَرْض تنْبت وَكَانَ عيالي مَا بَين الْخَافِقين لم أبال فَقَالَ الراهب لَا تجْلِس إِلَيْهِ قلت وَلم قَالَ لِأَنَّهُ يفكر فِيمَا لم يكن كَيفَ لم يكن وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يفكر فِيمَا كَانَ كَيفَ كَانَ لَا تجالسه فَإِنَّهُ فَاسد الْفِكر
حَاتِم بن أبي سحيم السُّلمي كَانَ مَعَ عبد الله بن حَازِم بخراسان وَهُوَ الْقَائِل يفخر بوقائع ابْن حَازِم من الطَّوِيل
(أَلا هَل أَتَى أهل الْعرَاق مناخنا ... نقسّم بَين النَّاس بؤسى وأنعما)
(بأبيض معقودٍ بِهِ التَّاج ماجدٍ ... وفتيان صدقٍ لَا يهابون مقدما)
(ونضرب صنديد الكتيبة فِي الوغى ... ونركب أَطْرَاف العوالي تكرما)
(فَتلك الَّتِي لَا خير فِي الْعَيْش بعْدهَا ... إِذا أَسْلمُوا فِيهَا الرئيس المعمَّما)
)
حَاتِم بن مدرك السّلمِيّ مدنِي مُحدث كَانَ فِي عصر الرشيد يَقُول لِابْنِ أبي صبح الْمُزنِيّ وَقد اصطلحا بعد نبوة كَانَت بَينهمَا من الطَّوِيل
(دَعَاني أَبُو عَمْرو إِلَى الله دَعْوَة ... أصَاب بهَا مَا فِي فُؤَادِي وَلَا يدْرِي)
(إِلَى خلق من خير من وطىء الْحَصَا ... وَفِي يَوْمه من فِي الأساطين والقبر)
(فتبنا وأشهدنا الْإِلَه وَإِن نعد ... بنقضٍ فَمَا من توبةٍ آخر الدّهر)
حَاتِم بن إِسْمَاعِيل الْحَافِظ أَبُو اسماعيل الْمدنِي مولى بن عبد المدان أَصله كوفيّ قَالَ ابْن حَنْبَل هُوَ أحبّ إليّ من الدَّراوردي وَقَالَ غير واحدٍ ثقةٌ قبل مَاتَ سنة سبع وَثَمَانِينَ ومئة وَهُوَ الصَّحِيح وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد