مطوقة كساها الله طوقاً لم يكن ذَهَبا
(جمود الْعين مبكاها ... يزِيد أَخا الْهوى نصبا)
(مفجّعة بَكت شجواً ... فبتُّ لشجوها وصبا)
(على غُصْن تميل بِهِ ... جنوب مرّة وصبا)
ترن عَلَيْهِ إِمَّا مَال من شوقٍ أَو انتصبا
(وَمَا فغرت فَمَا وبكت ... بِلَا دمع لَهَا انسكبا)
وَقَالَ ابْن مناذر يمدح جهماً من الْكَامِل
(سمِّيتم آل الْعَلَاء لأنكم ... أهل الْعَلَاء ومعدن الْعلم)
(وَلَقَد بنى آل الْعَلَاء لمازنٍ ... بَيْتا أحلّوه مَعَ النَّجْم)
جهم بن قيس بن عبد شُرَحْبِيل بن هَاشم بن عبد منَاف بن عبد الدَّار ابْن خُزَيْمَة هَاجر إِلَى الْحَبَشَة مَعَ امْرَأَته أم حَرْمَلَة بنت عبد الْأسود الْخُزَاعِيَّة وَتوفيت بِأَرْض الْحَبَشَة وَهَاجَر مَعَه ابناه عَمْرو وَخُزَيْمَة ابْنا جهم وَيُقَال فِيهِ جهيم
جهم البلويّ الصَّحَابِيّ روى عَنهُ ابْنه عليّ بن الجهم أَنه وافى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْحُدَيْبِية
)
أَبُو الجهم بن حُذَيْفَة اسْمه عَامر بن حُذَيْفَة يَأْتِي ذكره فِي حرف الْعين مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى
جهم الرَّقيّ الصُّوفِي قَالَ السّلمِيّ فِي تَارِيخ الصُّوفِيَّة إِنَّه من تأخّري الفتيان والمشايخ وَكَانَ من الْفُقَرَاء الصَّادِقين وَكَانَ مشتهراً بِالسَّمَاعِ والهاً فِيهِ سَمِعت أَبَا سعيد السِّجزيّ يَقُول سَمِعت أَبَا الْحُسَيْن الرقي يَقُول كُنَّا مَعَ جهم على تلٍ عَظِيم فَقَالَ قوّالٌ شَيْئا فَرمى جهم بِنَفسِهِ من أَعلَى التل إِلَى أَسْفَل وَقَامَ فِي تواجده وَلم يصبهُ شَيْء وَتُوفِّي بَين السَّجدتين