أَحْمد بن يُوسُف الهكّاري وعليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ العلاّف وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وخمسمئة
الْجُنَيْد بن عبد الرَّحْمَن المرّي أَمِير خُرَاسَان والسِّند من جِهَة هِشَام بن عبد الْملك وَكَانَ من الأجواد وَلكنه لم يحمد فِي الحروب توفّي سنة خمس عشرَة ومئة
جُنَيْد بن سِبَاع الْأنْصَارِيّ وَقيل الْكِنَانِي وَقيل الْقَارِي وَاخْتلف فِي اسْمه فَقيل حبيب وَقيل جبيب يعدّ فِي الشاميين من حَدِيثه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله هَل أحد خيرٌ منا قَالَ نعم قوم يجيئون بعدكم يَجدونَ كتابا بَين لوحين يُؤمنُونَ بِهِ ويصدِّقون
وَهُوَ مَشْهُور بكنيته وكنيته أَبُو جُمُعَة
ابْن جنيدب الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن الْحسن ابْن الْجُنَيْد الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْجُنَيْد ابْن جنّي النَّحْوِيّ أَبُو الْفَتْح عُثْمَان بن جني
جهاركس بن عبد الله الناصري الْأَمِير فَخر الدّين كَانَ من أكَابِر الْأُمَرَاء الصّلاحية وَكَانَ كَرِيمًا نبيل الْقدر عالي الهمة بنى بِالْقَاهِرَةِ القيسارية الْكُبْرَى المنسوبة إِلَيْهِ
قَالَ القَاضِي شمس الدّين ابْن خلكان رَحمَه الله تَعَالَى رَأَيْت جمَاعَة من التُّجَّار الَّذين طافوا الْبِلَاد يَقُولُونَ لم نر فِي شَيْء من الْبِلَاد مثلهَا فِي حسنها وعظمها وإحكام بنائها وَبنى بِأَعْلَاهَا مَسْجِدا كَبِيرا وربعاً مُعَلّقا