الأكار الزَّاهِد أَحْمد بن جَعْفَر
الإكاف اسْمه ثَعْلَب بن مَذْكُور
الأكال مُحَمَّد بن خَلِيل
أَكْتَل بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْكَاف وَفتح التَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَبعدهَا لَام ابْن شماخ يَنْتَهِي إِلَى أذ ابْن طابخة شهد الجسر مَعَ أبي عبيد وَأسر مردان شاه وَضرب عُنُقه وَشهد الْقَادِسِيَّة وَله فِيهَا آثَار محمودة وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ كَانَ عَليّ بن أبي طَالب إِذا نظر إِلَيْهِ قَالَ من أحب أَن ينظر إِلَى الصبيح الفصيح فَلْينْظر إِلَى أَكْتَل بن شماخ وَهُوَ مَعْدُود فِي الصَّحَابَة رضى الله عَنهُ
وَكَانَت وقْعَة أبي عبيد ابْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ مَعَ الْفرس فِي أول ولَايَة عمر بن الْخطاب سنة ثَلَاث عشرَة وَهُوَ أول بعثٍ بَعثه عمر وَذَلِكَ فِي مملكة بوران
أَو ابْن أبي الجون الْخُزَاعِيّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لأكثم بن الجون يَا أَكْثَم رَأَيْت عَمْرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه فِي النَّار وَمَا رَأَيْت من رجلٍ أشبه برجلٍ مِنْك بِهِ وَلَا بِهِ مِنْك قَالَ أَكْثَم أيضرني شبهه يَا رَسُول الله قَالَ لَا إِنَّك مُؤمن وَهُوَ كَافِر وَإنَّهُ كَانَ أول من غير دين إِسْمَاعِيل فنصب الْأَوْثَان وسيب السائبة وبحر الْبحيرَة وَوصل الوصيلة وَحمى الحامي وَرُوِيَ عَن أَكْثَم قَالَ قَالَ لي رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم يَا أَكْثَم بن الجون اغز مَعَ قَوْمك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك وَقد رُوِيَ اغز مَعَ غير قَوْمك
أَكْثَم بن أَحْمد بن حَيَّان بن بشر بن الْمخَارِق الْأَسدي كَانَ أحد الشُّهُود المعدلين بِبَغْدَاد وَولي وَلَده عمر بن أَكْثَم الْقَضَاء بِبَغْدَاد وَكَذَلِكَ حَيَّان بن بشر وَكَانَ من أهل أَصْبَهَان وَولي قضاءها لِلْمَأْمُونِ ثمَّ قدم بَغْدَاد واستوطنها وَولي قضاءها للمتوكل وَكَانَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة
وَتُوفِّي أَكْثَم سنة تسع وثلاثمائة