(بلِ الورى عمّهم رُزْؤه ... وَكم فؤادٍ بعده ذائبِ)
(وَمَا ترى فِي النَّاس غير امرئٍ ... وعينُه تبْكي على الحاجبِ)
وَسَيَأْتِي ذكره وَلَده الْأَمِير سيف الدّين قرمشي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ من حرف الْقَاف
أقعس بن مسلمة الصَّحَابِيّ حَدِيثه عِنْد عبيد الله بن صبرَة بن هَوْذَة عَن الأقعس أَنه جَاءَهُ)
بِالْإِدَاوَةِ الَّتِي بعث بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينضح بهَا مَسْجِد قرَان
أقلب خف عَليّ بن أَحْمد
آقوش القبجاقي الصَّالِحِي النجمي أخرج من خزانَة البنود وَسمر هُوَ وَجَمَاعَة وَكَانَ قد ادّعى النُّبُوَّة فِي رَمَضَان فَلم رَجَعَ السُّلْطَان من الشان استحضره وَسمع كَلَامه وسمره وَسمر مَعَه جمَاعَة مِنْهُم الناصح ضَامِن واحات وَذَلِكَ سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة
آقوش الْأَمِير مبازر الدّين المنصوري الْحَمَوِيّ التركي استاذدار صَاحب حماة كَانَ أجل أُمَرَاء حماة وَكَانَ متحكماً فِي دولة أستاذه إِلَى الْغَايَة وَكَانَ مَوْصُوفا بالشجاعة وَالْكَرم ولين الْجَانِب وَلما توفّي أقرّ الْمَنْصُور صَاحب حماة خبزه على أَوْلَاده وَكَانُوا صغَارًا وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة
آقوش الْأَمِير جمال الدّين الصَّالِحِي النجمي الْمَعْرُوف بالمحمدي الَّذِي قدم دمشق بشيراً بكسرة التتار على عين جالوت سجنه الظَّاهِر مُدَّة ثمَّ أخرجه وَأَعْطَاهُ خبْزًا توفّي سنة سِتّ وَسبعين وسِتمِائَة
آقوش الْأَمِير جمال الدّين النجيبي الصَّالِحِي النجمي نَائِب