(وأنّأ رُؤُوس النَّاس فِي كلّ معشر ... وَأَن لَيْسَ فِي أَرض الْحجاز كدارمِ)
(وأنّ لنا المرباعَ فِي كلّ غَارة ... تكون بنجدٍ أَو بِأَرْض التهائمِ)
بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْفَاء وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف العكي عَاده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مَرضه لم يرو عَنهُ إِلَّا لفاف بن كرز وَحده)
بَعثه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى ذِي مران وَطَائِفَة من الْيمن
من بني تَمِيم قَالَ المرزباني إسلامي هُوَ الْقَائِل يفخر بوقعةٍ كَانَت لجده الْحَارِث على بكر بن وَائِل فِي الْجَاهِلِيَّة يَوْم المجزل
(إنّي غداةَ حُفْرة المجزّل ... سَار بحرّان كثيفِ القَسْطَلِ)
يقْرعُ أولاها بهابٍ أوهَلٍ
الأقرعي الْأَمِير بدر الدّين بكتوت
الأقساسي جمَاعَة مِنْهُم قطب الدّين الْحسن بن الْحسن وَمِنْهُم النَّقِيب أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عَليّ وَمِنْهُم يحيى بن مُحَمَّد وَمِنْهُم الْحُسَيْن بن الْحسن
آقسنقر قسيم الدولة أَبُو الْفَتْح مَمْلُوك السُّلْطَان ملكشاه الْحَاجِب قيل هُوَ لصيق تزوج داية السُّلْطَان إِدْرِيس بِمَ طغانشاه وحظي عِنْد