الأغلبي عبد الله بن إِبْرَاهِيم
وَآخر عبد الله بن إِبْرَاهِيم
وَآخر إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد
وَآخر إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب وَهُوَ السمى بالرشيد صَاحب إفريقية
وَآخر إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
ابْن الأغيس الشَّافِعِي أَحْمد بن بشر
إفراييم بن الزفان بالزاي وَتَشْديد الْفَاء وَبعد الْألف نون أَبُو كثير الْيَهُودِيّ الطَّبِيب خدم الْخُلَفَاء المصريين بِمصْر ونال دينا عريضةً واقتنى من الْكتب شَيْئا كثيرا وَهُوَ أمهر تلامذة عَليّ بن رضوَان خلف من الْكتب مَا يزِيد على عشْرين ألف مُجَلد وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والأربعمائة
(الألقاب)
الأفرم نَائِب دمشق الْأَمِير جمال الدّين آقوش
الأفرم الْكَبِير الْأَمِير عز الدّين أيبك
لَهُ تَرْجَمَة مَذْكُورَة فِي تَرْجَمَة سَالم بن أَحْمد فِي حرف السِّين فليطلب هُنَاكَ
التَّاجِر الَّذِي عمر الْمدرسَة المليحة الظريفة برا بَاب الْجَابِيَة بِدِمَشْق أنْفق على عمارتها وَحدهَا خَارِجا عَن الْوَقْف فَوق مائَة ألف دِرْهَم وَشرع فِيهَا سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي أوَّل شهر رَجَب سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
سمي بِهِ جمَاعَة مِنْهُم الْأَفْضَل وَالِد صَلَاح الدّين اسْمه أَيُّوب بن شادي وَمِنْهُم الْأَفْضَل صَاحب حماة اسْمه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَمِنْه الْأَمِير عَليّ بن مَحْمُود
أفضل الدولة الطَّبِيب مُحَمَّد بن عبد الله