كَانَ إِمَامًا فِي قِرَاءَة نَافِع توفّي سنة أَربع وثلاثمائة
كَانَ من أهل البراعة فِي الهندسة وَالْعدَد والنجامة والطب لَهُ فِي ذَلِك تصانيف سكن غرناطة وَتقدم عِنْد صَاحبهَا وَتُوفِّي سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة
الْأَصْبَغ العليمي قَالَ المرزباني فِي مُعْجَمه من كلب يَقُول لِلْأَعْوَرِ الْكَلْبِيّ لما هاجى الْكُمَيْت ابْن زيد الْأَسدي وهجا بني أَسد بكلب من الطَّوِيل
(إِذا جئتما أرضَ الْعرَاق فبَلِّغا ... بهَا الْأَعْوَر الكلبيّ عنّي القوافيا)
(أترضَى لكلبٍ رقّةً غير عَدْلها ... بدودانَ لَا شِمْتَ السحابَ الغواديا)
(لَحى الله كلبياً يكون بسبّكم ... بني أَسد مَا عَاشَ فِي الأَرْض رَاضِيا)
ابْن أبي الْأَصْبَغ الأديب عبد الْعَظِيم بن عبد الْوَاحِد
ابْن الْأَصْبَغ الْقُرْطُبِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عبيد الله
الْأَصْبَهَانِيّ نجم الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
الْأَصْبَهَانِيّ شمس الدّين الأصولي اسْمه مُحَمَّد بن مَحْمُود
الْأَصْبَهَانِيّ شمس الدّين مَحْمُود
أَصْرَم بن حميد الطوسي الطَّائِي ذكره ابْن الْجراح فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء وَأورد لَهُ قَوْله من المتقارب
(أصَمُّ عَن الْكَلم المُحفْظات ... وأحلم والحلم بِي أشبهُ)
(وإنّي لأترك جُلَّ الْكَلَام ... لكَيْلا أُجاب بِمَا أكرهُ)
(فكم من فَتى يُعجب الناظرين ... لَهُ ألسُنٌ وَله أوجُهُ)
(ينَام إِذا ذُكر المكُرمات ... وَعند الدناءة يستنبه)