الْأسود بن خلف بن عبد يَغُوث الْقرشِي الزُّهْرِيّ وَيُقَال الجُمَحِي كَانَ من مسلمة الْفَتْح روى حَدِيث الْوَلَد مَبْخَلَة مجهلَة مَجْبَنَة وروى أَيْضا فِي الْبيعَة وروى عَنهُ ابْن مُحَمَّد
أسود بن سَالم أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الزَّاهِد الْوَرع كَانَ بَينه وَبَين مَعْرُوف الْكَرْخِي مَوَدَّة ومحبة ومصافاة قَالَ عَليّ بن مُحَمَّد الصفار أنشدت للأسود لَيْلَة من الوافر
(أَمَامِي موقِف قدّام ربّي ... يسائلني وَإِن كُشِفَ الغطاءُ)
(وحسبي أَن أمُرَّ على صراطٍ ... كحدّ السَّيْف أسفلُه لظاءُ)
فَصَرَخَ أسود وخر مغشياً عَلَيْهِ فَمَا أَفَاق حَتَّى طلع الْفجْر قلت لَو قَالَ الشَّاعِر أَسْفَله الْبلَاء لاستراح من مد الْقُصُور لِأَنَّهُ عيب فَاحش
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد رَكْعَتَانِ أصليهما أحب إِلَيّ من الْجنَّة فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ دَعونَا من كلامكم فَإِن الرَّكْعَتَيْنِ رضَا رَبِّي وَالْجنَّة رضَا نَفسِي ورضا رَبِّي أحب إِلَيّ من رضَا نَفسِي
وَكَانَ يسرف فِي الْوضُوء ثمَّ ترك فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أرقت لَيْلَة فَهَتَفَ بِي هَاتِف يَا أسود مَا تصنع حَدثنَا يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ إِذا جَاوز الْوضُوء ثَلَاثًا لم يرفع إِلَى السَّمَاء فَقلت أجني أم إنسي فَقَالَ هُوَ مَا تسمع قَالَ فَقلت أَنا تائب فَأَنا الْيَوْم يَكْفِينِي كف من المَاء أسْند عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَغَيره وروى عَنهُ حَاتِم بن اللَّيْث وَغَيره وَكَانَ صَدُوقًا توفّي سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ
غزا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ قَاصا شَاعِرًا وَهُوَ أول من قصّ فِي مَسْجِد الْبَصْرَة
الْأسود بن شَيبَان مولى أنس بن مَالك هُوَ بَصرِي صَدُوق روى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة)