عباس، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال: "ماءُ البَحْرِ طَهُورٌ". قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأقرّه الذهبي، لكن الدارقطني قال: الصواب أنه موقوف. قلت والموقوف خرجه أحمد من طريق عفان، عن حماد بن سلمة به في حديث طويل، وفيه: وسألته يعني ابن عباس عن ماء البحر، فقال: ماء البحر طهور.

وحديث أنس: رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن الثوري، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ماء البحر قال: "الحلال ميتته الطهور ماؤه".

ورواه الدارقطني من طريق محمد بن يزيد، عن أبان به، قال: أبان متروك.

وحديث الفِرَاسِيِّ أو ابنِ الفِراسِيِّ: رواه ابن ماجه، عن سَهْلِ بنِ أبِي سَهْلٍ، عن يَحْيى بنِ بُكَيْرٍ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن جَعْفَرَ بنِ رَبِيعَةَ، عن بَكْرِ بنِ سَوادَةَ، عن مُسْلِمِ بنِ مَخْشِيًّ -كمهدي- عن ابنِ الفِرَاسِيٍّ قال: كُنْتُ أَصِيدُ وَكَانَتْ لِي قِرْبَة أجعَلُ فِيها ماءً، وَإنِي تَوَضَأت بِماءِ البَحْرِ فَذَكَرْتُ ذلكَ لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "هوَ الطَّهُور ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ". هكذا قال ابن ماجه: عن ابنِ الفِراسِىِّ.

ورواه ابن عبد البر في "التمهيد"، من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج القطان، عن يحيى بن بكير، وفيه عن مسلم بن مخشي، أنه حدثه أن الفراسي قال: كنت أصيد في البحر الأخضر على أرماث وكنت أحمل قربة لي فيها ماء، الحديث.

قال عبد الحق في "الأحكام" (لم يروه فيما أعلم إِلّا مسلم بن مخشي، ولم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015