فدل على أنها أفضل الصلوات، فهي الوسطى.

وقد قال عمر: " لأن أشهد صلاة أحب إلي من أن أقوم ليلة ".

وقد قرأ الرؤاسي: {والصلاة الوسطى} بالنصب، بمعنى: وألزموا الصلاة، وقد روي عن عائشة رضي الله عنهها أنها أثبتت في المصحف: " والصلاة الوسطى، وصلاة العصر "، بالواو.

وكذلك روى نافع أن حفصة أمرت أن يكتب ذلك في مصحفها، وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كذلك ".

وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطى/ غير العصر، لأن سيبويه قد حكى: " مررت بأخيك وصاحبك " والصاحب هو الأخ، فكذلك الوسطى هي العصر، وإن عطفت بالواو.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015