وعن قتادة أنه قال: العمل الصالح يرفعه الله. ويجب على القول أن يكون الاختيار نصب " العملَ الصالحَ ".

وقيل: إن المعنى: والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب. ويجب أيضاً على هذا التأويل أ، يكون الاختيار نصب " العمل الصالح "، ولم يقرأ به أحد غير عيسى بن عمر.

وما تقدم عند هذين من التأويلات لا يلزم فيها نصب " العمل " لأن الضمير لا يعود على العمل.

ثم قال: {والذين يَمْكُرُونَ السيئات} أي يكتسبونها.

{لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} يعني عذاب جهنم.

ثم قال: {وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ} أي: وعمل هؤلاء المشركين هو يبطل ويهلك لأنه لم يكن لله.

قال قتادة: يبور: يفسد. يقال بار، يبور إذا هلك.

وقال شهر بن حوشب: هم أصحاب الرياء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015