117

قال يحيى: " إنما خص الحسنُ اليهود والنصارى ومشركي العرب، لأنهم هم الذين كانوا بحضرة النبي [عليه السلام] يومئذ ".

وقال في آية أخرى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} [الزخرف: 87]. من تفسير ابن سلام. قوله: {بَدِيعُ السماوات والأرض} [البقرة: 117]. {أنى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ} [الأنعام: 101].

أي: كيف يكون له ولد وهو خلق السماوات والأرض بمن فيهما وابتدعهما من غير مثال.

والمبدع المخترع للشيء، وبديع /: بمعنى مبدع.

ثم قال: {وَإِذَا قضى أَمْراً}.

أي: إذا حتم أمراً، أو أحكم أمراً. ومنه قيل للقاضي: حاكم، لأن أصل كل قضاء الإحكام له، والفراغ منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015