114

وقيل: معناه يريهم من يدخل الجنة عياناً، ومن يدخل النار عياناً.

وسميت الآخرة القيامة لأن فيها يقوم الخلق كلهم من قبورهم.

قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله} الآية.

عني بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس وكانوا يطرحون فيه الأوساخ قاله ابن عباس وغيره.

وقال قتادة: " حمل بُغض النصارى لليهود أن أعانوا عدو الله بُخْتُنصر المجوسي البابلي على تخريب بيت المقدس ".

وقال السدي: " أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ قتلوا يحيى بن زكريا ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015