يعني: المفروضة في وقتها.

{وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ}.

يعني فيما أمرهم به، ونهاهم عنه.

{أولئك سَيَرْحَمُهُمُ [الله]}.

أي: يتعطف عليهم، فينجيهم من عذابه، ويدخلهم جناته.

ثم قال تعالى: {وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار}.

والمعنى: وعد الله النساء والرجال من المؤمنين بساتين. {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا} (أبداً).

أما ماكثين لا يزول نعيمهم ولا ينقطع، {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً}، أي: منازل يسكنونها.

قال الحسن: سألت أبا هريرة وعمران بن حصين عن:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015