وقال الأخفش: " أنّ " في موضع رفع الابتداء، والمعنى: فوجوب النار له.

وأنكر ذلك أبو العباس؛ لأنَّ " أنَّ " المشددة المفتوحة لا يبتدأ بها، ويضمر الخبر.

وقال علي بن سليمان: " أَنَّ " في موضع رفع على إضمار مبتدأ، والمعنى: فالواجب أن له النار.

وكلهم أجاز كسر " أَنَّ "، واستحسنه سيبويه.

ومعنى الآية: ألا يعلم هؤلاء المنافقون {أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله}، أي: يجانبه ويعاديه وحقيقته: أنه يقال: حادَّ فلانٌ فلاناً، أي: صار في حد غيره حده،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015