وقال أبو إسحاق معنى {خِلاَلَكُمْ}: فيما يخل بكم، أي: يسرعوا فيما ينقصكم.

{يَبْغُونَكُمُ الفتنة}.

أي: يبغونها لكم، أي: يطلبون ما تفتنون به.

وقيل {الفتنة} هنا: الشرك.

قال ابن زيد: سلّى الله عز وجل، نبيه صلى الله عليه وسلم، بهذه الآية في تخلف المنافقين عنه، فأخبره أنهم ضررٌ لا نفع فيهم.

وقوله: {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ}.

أي: فيكم، يا أصحاب محمد، من يستمع حديثكم ليخبرهم بذلك، كأنهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015