ومثل: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] {وَأَخْرَجَتِ الأرض أَثْقَالَهَا} [الزلزلة: 2].
{والله عَزِيزٌ}.
أي: عزيز في انتقامه من أهل الكفر، {حَكِيمٌ}، في تدبيره.
قال نافع: {فَقَدْ نَصَرَهُ الله}، وقف، وهو بعيد، لأن {إِذْ}، قد عمل فيها: {نَصَرَهُ}.
{السفلى}، وقف حسن إن رفعت {وَكَلِمَةُ الله}، وإن نصبت، كان الوقف: {العليا}.
{وَجَعَلَ} في هذا الموضع بمعنى: " صيَّر " ويلزم المعتزلة أن يجعلوها بمعنى " خَلقَ " وهم لا يفعلون ذلك. لأنهم يقولون: كفر الكافر ليس بخلق الله عز وجل، ثم