وقيل: بلسانها.

وقوله: {كَذَلِكَ يُحْيِي الله الموتى}.

في الكلام حذف واختصار، والتقدير: فضربوه فحيي فقيل لهم: كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته فاعتبروا.

واستدل مالك في رواية ابن القاسم وابن وهب عنه على تصحيح الحكم بالقسامة [بهذا القتيل المذكور / ضربوه] ببعضها فحيي وقال: " فلان قتلني "، فَقُتِلَ، بقوله.

قال مالك: " فهذا مما يبين القسامة وأن يقبل قول الميت فيقسم عليه ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015