{ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ}، الآية، فالرجز: الطاعون. فدعا موسى (عليه السلام)، فكشف عنهم فوفى فرعون لموسى، وقال له: اذهب ببني إسرائيل حيث شئت، فكان أوفاهم كلهم.
وقال مجاهد، وقتادة: {الرجز} /: هو العذاب الذي أرسل عليهم من الجراد والقمل وغيره، وهم في كل ذلك يعهدون إليه ثم ينكثون.
ومعنى: {إلى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ}.
أي: كشف الله عنهم العذاب في الدنيا إلى أجل هلاكهم وانقضاء أجلهم، فيغرقهم في البحر عند ذلك ويعاودهم العذاب.
قوله: {فانتقمنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ}، الآية.
المعنى: فلما نكثوا انتقمنا منهم، {فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي اليم}.