وكان فرعون إذا رأى بقرة سمينة أمرهم أن يعبدوها.
وقوله: {أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى} [النازعات: 24]، يدل على أنهم كانوا يعبدون غيره، ممن هو دونه عندهم، فهذا يدل على صحة قراءة الجماعة: {وَآلِهَتَكَ}.
قال ابن عباس حجة لقراءته (" وإِلاَهَتَكَ "): كان يعبد ولا يعبد.
وبذلك قرأ مجاهد على معنى: وعبادتك.
وبه قرأ الضحاك.