لنبوتك] {فَلاَ تَأْسَ} أي: لا تحزن عليهم، فإنهم كافرون.
قوله تعالى: {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ} الآية.
مذهب الخليل وسيبويه في [الصَّابون] أنه رفع على أنه عطف على موضع (إن) وما عملت فيه.
وقال الكسائي والأخفش: هو عطف على المضمر في {هَادُواْ}. وقو قول مطعون فيه، لأنه يلزم أن يكون {الصابئون} دخلوا في اليهودية.
وقال الفراء: / إنما جاز الرفع، لأن {الذين} لا يظهر فيه عمل (إن).
وأجاز الكسائي: إن [زيدا وعمرو]. قائمان " قال: لضعف " إن " واستدل بقول الشاعر:
فإني وقيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ. ...