وقال بعض المفسرين (في) معنى الآية: نعمة الله مقبوضة عنا.
لأنهم كانوا إذا نزل بهم خير، / قالوا: يد الله مبسوطة علينا، وإذا نزل بهم ضيق وجدْبٌ، قالوا: يد الله مقبوضة عنا، أي: نعمته وأفضاله.
وقد قيل: في قوله {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}: أنهما مطر السماء ونبات الأرض، لأن النعم (بهما ومنهما) تكون.
قوله: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} أي: من الخير، {وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ} أي: أبعدوا من رحمة الله عز وجل لقولهم ذلك. وقيل: غلت في الآخرة، وهو دعاء عليهم.
ثم قال تعالى - راداً لما حكى من قولهم -: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} أي: بالبذل