فيهما على القطع، فكذلك (العين) وما بعدها.
وقيل: هو معطوف على موضع {النفس (بالنفس)}. وقيل: هو معطوف على المضمر الذي في [النفس].
وقال بعض العلماء: من نصب جعله كله مكتوباً في التوراة، من رفع جعل {والعين بالعين} وما بعده ابتداء حكم في المسلمين، وجعل {النفس بالنفس} هو المكتوب في التوراة دون ما بعده. والرفع [قراءة] النبي عليه السلام فيما روي عنه.
ومن نصب {والجروح} عطفه على ما قبله، وأعمل فيه {أَنَّ}، و {قِصَاصٌ}