42

لعملها، وخلق من شاء للشقاء وخذله عن العمل بغير عمل أهل الشقاء، " كل مُيَسَّر لِما خُلِقَ لَهُ "، هذا هو الصراط المستقيم، أعاذنا الله من الزيغ عن الحق.

قوله: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآءُوكَ} الآية.

السحت: فيه لغتان: إسكان الحاء وضمها.

وروى خارجة عن نافع: " السَّحْت " بفتح السين وإسكان الحاء، جعله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015