وقرأ الباقون «تصفون» بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني «لابن ذكوان» وذلك لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل: وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (سورة الأنبياء آية 111).

(والله أعلم) تمت سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولله الحمد والشكر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015