حَدَب ينسِلُونَ فَيَطؤونَ بِلادهم؟ لاَ يَأتُونَ عَلَى شَيْءٍ إلاَّ أكَلُوهُ، وَلاَ يَمُرونَ عَلَى مَاءٍ إِلَّا شرِبُوهُ؟ قَالَ: ثم يرجع الناس يَشْكُونَ فأدْعُو الله عَليهم فَيُهْلِكُهُمْ؟ ويَميتُهُمْ حتى تَمْتَلِىءَ الأرضُ مِنْ نَتَن ريحِهِم ويُنزل اللَّهُ المطرَ فيُغْرِقُ أجْسَادَهُمْ حَتّى يَقْذِفَهُمْ فِي البحرِ فَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ: أَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالْحَامِلِ المُتمِّ1 لاَ يدْرِي أهْلُهَا مَتَى تَفْجأهُم".
ورواه ابن ماجه، عن محمد بن يسار، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ به نحوه.