قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّهُ أزهر هجين وَهُوَ كَثِيرُ الشَّعْرِ، وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ قصير وَفِي حَدِيثٍ أَنَّهُ طَوِيلٌ، وَجَاءَ أَنَّ مَا بَيْنَ أُذُنَيْ حِمَارِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا كَمَا تَقَدَّمَ، وفي حَدِيثِ جَابِرٍ وَيُرْوَى فِي حَدِيثٍ آخَرَ سَبْعُونَ بَاعًا وَلَا يَصِحُّ وَفِي الْأَوَّلِ نَظَرٌ، وَقَالَ عَبْدَانُ فِي كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَوَى سُفْيَانُ الثوري عن عبد الله بن ميسرة عن حوط العبدي عن مسعود قال: