خير دينكم أيسره.
ثُمَّ رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، عن ابن أبي رجا، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله بيدي فصعد على أحد وأشرف على المدينة فقال:
"وَيْل: إنها قُرَّةُ عَيْني أدَعُهَا خيرَ مَا تكونُ أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تكونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أبوابها مَلَكاً مُصْلِتاً سَيفهُ فَلَا يَدْخُلُها". قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ لِي: "مَنْ هَذَا؟ " فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ: "اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَة"، قَالَ: ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امرأةٍ مِنْ نِسائِهِ فَنَفَضَ يَدَه مِنْ يَدِي وَقَالَ:
"إنَّ خَيرَ دِينكم أيْسَرَهُ إنَّ خَيرَ دِينَكُمُ أيْسَرُهُ".