أَبُو دَاوُدَ1، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عن سعيد بن جهمان، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ فذكره نحوه.
وروى أبو داود من حديث بشر بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حديث:
"يَلُونَكمْ صِغَارُ الأعْيُن" يَعْنِي التُّرْكَ قال: "لَيَسُوقُنَّهُمْ ثَلاَث مِرَارٍ حَتى يَلْحَقُوا بِهِمْ بِجَزِيرةِ العَرَبِ، فَأما فِي السيَاقَةِ الْأُولَى فَيَنْجُو مَنْ هَرَبَ مِنْهُمْ، وَأمَّا فِي الثانِيَةِ فَيَنْجُو بَعْضٌ ويَهْلِكُ بَعْضُ، وأمَّا فِي الثالِثَةِ فَيُصْطَلَمُونَ2"
أَوْ كَمَا قَالَ لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ3.
وَرَوَى الثوري، عن سلمة بن كفيل، عن الزهر، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
"يَفْتَرِق الناسُ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ فِرق: فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ، وَفِرْقَةٌ تلحق بأرْض بِهَا مَنَابِتُ الشيح، وفرقة تأخذ بِشَطِ العِراق يقاتلُهم ويقاتلُونَه حَتَّى يجتَمع المؤمنونَ بِقُرى الشَّامِ وَيَبْعَثونَ طَليعةً فِيهِمْ فارسٌ فَرَسُه أشقرُ4 أوْ أبْلَقُ فَيُقتَلونَ فلا يرجع منهم بَشَرُ".