والمتحدِّثُ، والصبيانُ الذينَ لا ينضبطُ أمرُهم بل يلعبونَ غالباً، ولا يشتغلونَ / 251أ / بمجرّدِ السماعِ، ويُكتبُ للكلِّ بحضورِ المزيِّ السماعَ، قال: ((وبَلغني عنِ القاضي تقي الدينِ سليمانَ: أنَّه زُجرَ في مجلسِهِ الصبيانُ عنِ اللعبِ، فقال: لا تزجروهم فإنَّا إنَّما سَمعنا مِثلَهم)) (?).

قولهُ: (نحو الكلمةِ والكلمتينِ) (?)، قالَ شيخُنا: ((ينبغي أنْ يكونَ الأمرُ دائراً على ما لا يكونُ فَوتُهُ والذهولُ عنه مُخلاً بفهمِ الباقي)).

قلتُ: ويدلُّ على ما قالَهُ شيخُنا ما يأتي عنِ الإمام أحمدَ، والله أعلم.

قولهُ في قولهِ: (وينبغي) (?): (في سَنِّهِ) (?) هو (?) مصدرٌ مُضافٌ إلى ضميرِ ((الأنماطيِّ)).

قولهُ: (لا غِنَى في السماعِ عن الإجازةِ) (?) هذا على سبيلِ التأكيدِ، لا أنَّه شرطٌ في صحةِ السماعِ، فإنّ هذا الاحتمالَ موجودٌ في كُلِّ عَصرٍ، ولم يَكُنِ المتقدمونَ يَقفونَ الرِّوايةَ على ذلكَ.

قولهُ في قولهِ: (وسُئِلَ ابنُ حَنبلٍ) (?): (الشيخُ يُدْغِمُ الحرفَ يُعرفُ) (?) ((الشيخُ)) مبتدأٌ، ((يدغمُ)) خبرهُ، ((يعرفُ)) مبنيٌّ للمفعول.

قولهُ: (وإنَّما فَهَّمهُ) (?) منَ التفهيمِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015