وقد خالفَ مالكاً فِي ذَلِكَ: ابنُ جريجٍ (?)، وسفيانُ بن عيينةَ (?)، وهُشَيمُ ابنُ بَشيرٍ (?)، ويونسُ بنُ يزيدَ (?)، ومعمرُ / 151 أ / بنُ راشدٍ (?)، وابنُ الهادِ (?)، ومحمدُ بنُ أَبِي حفصةَ (?)، وغيرُهم (?)، فقالوا: عمرو، وهو الصوابُ، وقد رواهُ سفيانُ الثوريُّ، وشعبةُ (?)، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى، عَن الزُّهْرِيِّ. فخالفا فِيهِ الفريقينِ معاً،