بالضعيفِ الذِي لَم يجِد في البابِ غَيرَه، فلا أدرِي لِمَ لَمْ يُنَبِّه (?) على مذهبهِ (?) فيهِ؟! لكنْ وردَ عنهُ روايةٌ بالرّدِ، والأولُ أشهرُ، نقلَ ذلكَ عَنه جماعةٌ مِن الشافعيةِ (?).

وعن شيخنِا البرهانِ أَنهُ نقلهُ عنهُ مِنَ الحنابلةِ الشيخُ شمسُ الدينِ ابنُ قيمِ الجوزيةِ. (?) قالَ: وألفَ فيهِ ابنُ عبدِ الهادي (?)، قالَ شيخنا البرهان: ونظمتهُ في بيتٍ، فقلتُ:

قُلتُ عَزَى لأحمدَ بنَ حنبلٍ ... شَيعتُه احتجاجَه بالمرسلِ

انتهى.

والشافعيُ يقبلُهُ بالشروطِ السبعةِ المذكورةِ عَنهُ (?)، فلا يعلمُ أحدٌ ردَّ المرسَلَ مطلقاً، بل ذكر عَن بعضِهم أنَّهُ قَواهُ على المسندِ، وقال: مَن أسندَ لكَ فَقد أحالكَ، ومن أرسلَ فَقد تكفَّلَ لكَ (?).

نَعم، شَذَّ أبو إسحاق الإسفراييني، وأبو بكرٍ البَاقلاني فردّا كلَّ مرسلٍ، حتى مراسيلَ الصحابةِ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015