((كُنَّا نتحدثُ على عهدِ رسولِ اللهِ أَنَّ خيرَ هذهِ الأمَّةِ بعدَ نَبيِّهَا أَبو بكرٍ، ثُمَّ عمرُ، ثُمَّ عثمانُ، فَيبلغ ذلكَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلا يُنكرهُ)) (?). انتهى.
قولهُ: (فجزما بأنَّهُ مِن قبيلِ الموقوفِ) (?)، أي: لأنَّهُ لوكانَ في عَصرِ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لَنصَّ عليهِ، فَسكوتهُ عَنهُ دَالٌ على إسنادِهِ إلى إجماعِ الصَحابةِ، أو أهلِ بلدة مِنهُم.
قالَ المصَنّفُ في " النُكتِ ": ((وتبعَ المصَنّفُ في ذلكَ الخَطيبَ، فَإنَّهُ كذلكَ جَزمَ بهِ في " الكفايةِ " (?)، وَالخِلافُ في المسألةِ مشهورٌ، واختلفَ في (?) كَلامِ الأئمةِ أيضاً في الصحيحِ، وقد حَكى النوويُّ الخِلافَ في مقدمةِ "شَرحِ مُسلمٍ" (?) وَحكَى ما جزمَ بهِ المصنفُ (?) عنِ الجمهورِ منَ المحدّثينَ، وأصحابِ الفقهِ
والأُصولِ)) (?).
قولهُ: (الحاكم) (?)، أي: في "علومِ الحَديثِ" (?)، (والرازِيُّ) (?)، أي: في "المحصولِ" (?).