أب ج د هـ و |أ |ب |ج |د |هـ |و

أب |أج |أد |أه |أو |ب ج |ب د

ب هـ |ب و |ج د |ج هـ |ج و |ده |د

وه و |أب ج (?) |أب د |أب هـ | أب و |أج د |أج هـ

أج و |أد هـ |أد و |أهو |ب ج د |ب ج هـ |ب ج

وب د هـ |ب د و |ب هـ و |ج د هـ |ج د و |ج هـ و |د هـ

وأ ب ج د | أب ج هـ |أب ج و |أب د هـ |أب د و |أب هـ و |أج د هـ

أج د و |أج هـ و |أد هـ و |ب ج د هـ |ب ج د و |ب ج هـ و |ب د هـ

وج د هـ و |أب ج د هـ |أب ج د و |أب ج هـ و |أب د هـ و |أج د هـ و |ب ج د هـ و (?)

قالَ شيخُنا: ((وأنا أرى هذا التقسيمَ تعَباً، ليسَ وراءهُ أربٌ، فإنَّه لا يخلو إمَّا أنْ يكونَ لأجلِ معرفةِ ما كانَ من أقسامِ الضعيفِ أضعفُ من بعضٍ، أو لا، فإنْ كانَ الأولُ فلا يخلو من أنْ يكونَ لأجلِ أنْ يعرفَ أنَّ (?) ما فقدَ منَ الشروطِ أكثر أضعفُ أو لا، فإنْ كانَ الأولُ، فليسَ كذلكَ؛ لأنَّ لنا ما يفقدُ شرطاً واحداً ويكونُ أضعف مما يفقدُ الشروطَ الخمسةَ الأُخَر، وهو ما يفقدُ راويهِ (?) بعضَ ما تقومُ بهِ العدالةُ وهو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015