ذكرَ في هذهِ الأبياتِ مظنةَ (?) الحسنِ، كما ذكرَ في الصحيحِ مظانهُ (?) حيثُ قالَ: ((الصحيحُ الزائدُ على الصحيحينِ)) (?).
وأولُ كلامِ ابنِ الصلاحِ في هذهِ المسألةِ: ((كتابُ أبي عيسى الترمذيِّ أصلٌ في معرفةِ الحديثِ الحسنِ، وهو الذي نوهَ باسمهِ، وأكثرَ من ذكرهِ في " جامعهِ "، ويوجدُ في متفرقاتٍ من كلامِ بعضِ مشايخهِ، والطبقةِ التي قبلهُ، كأحمدَ بنِ حنبلٍ، والبخاريِّ، وغيرهما (?). وتختلفُ النسخُ من كتابِ الترمذيِّ في قولهِ: ((هذا حديثٌ حسنٌ))، و ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ونحو ذلكَ (?) ... ونصَّ الدارقطنيُّ في " سننهِ " على كثيرٍ من ذلكَ (?).