وفي قوله: (مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ) دليل على أن اسم الدابة واقع على الناس لدبيبهم على الأرض، ومثله - قوله: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) ، فقد دخل فيه الناس وغيرهم من الدبيب.
ذكر القسم.
* * *
دليل على أنه قَسَم كما يكون بالواو. ودليل على أن المخبر عن
نفسه جائز له أن يخبر بلفظ الغائب ولا يخبرِ بلفظ الإضافة، لأنه -
جل جلاله - هو الله فقال: (تَاللهِ) . ولم يقل: بي، وهذا أيضاً