فهذا هو القول، ولا يكون هذا النور إلا نور الله - جل وعز - لأن

السجود لا يصلح إلا له، ولا يدعى الخلق إلا إليه.

وقد ذكرناه بأتم من هذا في كتاب " الرد على الباهلي ".

وقد حقق ذلك قوله: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015