ثانيًا: إذا تردد ابن حبان في توثيق راوٍ ذكره في "الثقات" وغَمَزَهُ:

(1)

ترجم الشيخ المعلمي في "الفوائد" (ص 484) لـ: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي أبي عبد الله المدني الملقب بـ: الديباج، فقال:

"فيه نظر، قال البخاري: عنده عجائب. وقال العقيلي: لا يكاد يتابع على حديثه. وقال النسائي في موضع: ثقة. ثم كأنه رجع، فقال في موضع آخر: ليس بالقوي، ولم يخرج له هو ولا أحد من الستة غير ابن ماجه.

وقال ابن حبان في "الثقات": في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير.

ومن شأن ابن حبان إذا تردد في راوٍ أنه يذكره في "الثقات" ولكنه يغمزه ... " اهـ

(2)

وترجم في "الفوائد" أيضًا (ص 364) لـ: ميمون أبي عبد الله الكندي البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، فقال:

"كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وسُئل عنه فحمض وجهه، وقال: زعم شعبة أنه كان فسلا. وقال الإمام أحمد: عنده مناكير (?). وقال النسائي والحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي.

وقال ابن حبان في "الثقات" (?): كان يحيى القطان سيءَ الرأي فيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015