(1)
ترجم الشيخ المعلمي في "الفوائد" (ص 484) لـ: محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي أبي عبد الله المدني الملقب بـ: الديباج، فقال:
"فيه نظر، قال البخاري: عنده عجائب. وقال العقيلي: لا يكاد يتابع على حديثه. وقال النسائي في موضع: ثقة. ثم كأنه رجع، فقال في موضع آخر: ليس بالقوي، ولم يخرج له هو ولا أحد من الستة غير ابن ماجه.
وقال ابن حبان في "الثقات": في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير.
ومن شأن ابن حبان إذا تردد في راوٍ أنه يذكره في "الثقات" ولكنه يغمزه ... " اهـ
(2)
وترجم في "الفوائد" أيضًا (ص 364) لـ: ميمون أبي عبد الله الكندي البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، فقال:
"كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وسُئل عنه فحمض وجهه، وقال: زعم شعبة أنه كان فسلا. وقال الإمام أحمد: عنده مناكير (?). وقال النسائي والحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان في "الثقات" (?): كان يحيى القطان سيءَ الرأي فيه.