"الفوائد" (ص 49 - 50): "كان شيخًا لحرم مكة، وإمامًا به، له ترجمة في "الميزان" و"اللسان"، وفيها ذكر حديثه هذا -يعني حديث صلاة الغائب- وأنه تفرد به، رواه عن علي بن محمد بن سعيد البصري، ثنا أبي ثنا خلف بن عبيد الله هو الصنعاني عن حميد عن أنس مرفوعًا. ومن بينه وبين حميد لا يعرفون، كما ذكره أبو موسى المديني، وأبو البركات الأنماطي، وقد يكون الحمل في هذا الحديث على بعض هؤلاء المجهولين فيخلص ابن جهضم، وقد قال فيه شيرويه: "كان ثقة صدوقًا عالمًا زاهدًا حسن المعاملة حسن المعرفة". لكنه مؤلف "بهجة الأسرار"، قال الذهبي في تاريخ الإسلام: "لقد أتى بمصائب في كتاب "بهجة الأسرار"، يشهد القلب ببطلانها .. " راجع "لسان الميزان" (4/ 238). اهـ.
في ترجمته من "التنكيل" رقم (163) فوائد تتعلق بأثر فتنة خلق القرآن على الرواية والرواة، وكذا بقضية اختلاف حكم الإمام الواحد في الرجل توثيقًا وتجريحًا. وتجد تفصيل ذلك في قسم القواعد من هذا الكتاب.