"قال أبو حاتم: "لا يعرف له تدليس" وذكر ابن حجر في ترجمته من "التهذيب" (?) ما يعلم منه أن معنى ذلك أن أبا قلابة لا يروي عمن قد سمع منه إلا ما سمعه منه (?).
وقد ثبت سماعه من أنس (?) كما في قصة العرنيين (?) وغيرها، وحديثه في "الصحيح" أيضًا، فالحكم في حديثه هذا أنه سمعه من أنس. اهـ.
وقال المعلمي في "حاشية الجرح" (5/ 58) تعليقا على قول أبي حاتم المذكور: "حمله ابن حجر على معنى أنه لم يكن يرسل عمن قد سمع منه ويحتمل أن يكون المراد أنه لم يكن يرسل على سبيل الإيهام، وإنما يرسل عمن قد عرف الناسُ أنه لم يلقه". اهـ.
"الفوائد" (ص 279): "متروك ساقط البتة".
و"حاشية الموضح" (2/ 113): "هالك".
"الفوائد" (ص 99): "منكر الحديث، من وك، قال ذلك أبو زرعة، وقال العقيلي: "منكر الحديث" راجع "اللسان" (3/ 292) الترجمة الرابعة والخامسة، فإنهما لرجل واحد". اهـ.