وسماع الشعبي منه غير متحقق (?)، وقد جزم أبن حزم فى "الإحكام" (2): (138) بأنه لم يلقه، وردّ هذا الخبر وبالغ كعادته .. وكذلك ردّه ابن عبد البر في كتاب "العلم" (2: 121 - 123).
والشعبي لم يُذْكر في "طبقات المدلسِين"، لكن ذكر أبو حاتم في ترجمة سليمان بن قيس اليشكري أن أكثر ما يرويه الشعبي عن جابر إنما أخذه الشعبي من صحيفة سليمان بن قيسيه اليشكوي عن جابر، وهذا تدليس". اهـ.
وقال الشيخ في "التنكيل" (2/ 144): "الشعبي جيد المرسل، قال العجلي: "لا يكاد الشعبي يوسل إلا صحيحًا". وقال الآجري عن أبي داود: "مرسل الشعبي أحب إلي ما مرسل النخعي". اهـ.
"الفوائد" (ص 110): "قال يحيى بن معين مرّة: ضمعيف، ومرّة: ليس به بأس ولكنه روى أحاديث مناكير".
وهذا يحتمل وجهين:
الأول: أنه كان صالحا في نفسه، ولكنه مغفل يقع منه الكذب بدون تعمد.
الثاني: أنه كان يدلس ما سمعه من الهلكى.