وفيه أيضا (2/ 34) علّق على ما رواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن أبيه عن علي -رضي الله عنه- "أنه كان يرفع يديه في التكبيرة الأصلى من الصلاة ثم لا يرفع في شيء منها".
قال المعلمي: وسند الموقوف فيه مقال، عاصم وإن أخرج له مسلم ووثقه جماعة فلم يخرج له البخاري، وقال ابن المديني: "لا يحتج به إذا انفرد"، وأبوه كان وثقه ابن سعد وأبو زرعة فلم يخرج له البخاري ولا مسلم، وقال النسائي: "لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابنه وغير إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم ليس بقوي في الحديث".
عن أبي الأشعث الصنعاني، وعنه قزعة بن سويد، بحديث: "منْ قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة الليلة".
في "الفوائد المجموعة" (ص 294 - 295):
"قيل: هو موضوع، وقد تفرد به عاصم بن مخلد، وهو مجهول.
وقال في "اللآلىء": هو في "مسند أحمد" من هذا الطريق.