وأما السند الثاني فسالمٌ من التدليس، ومحمد بن بكر وابن جريج على شرط الشيخين.

ويبعد كل البعد أن يكون هنا سهو من النساخ في السندين المتتابعين معًا (?).

وقد ثبت أن سليمان ثقة، وهو أعلم بنفسه (?) من ابن معين وغيره، مع أننا لا نعلم مستند ابن معين، وقد أدرك من حياة جابر مدّة (?).

وقد قال الحافظ في "إتحاف المهرة" (?): "سليمان بن موسى الأسدي "الأموي" عن جابر، ولم يدركه، أورد له حديثه هذا الذي في "المسند" ولم يتعرض لصيغة روايته عن جابر (?)، وليس عندنا نسخة خطية من "مسند أحمد" نراجعها، فمن وجد فليراجع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015